بوليميرون (Polymeron)

بوليميرون (Polymeron)

شركة ناشئة في مجال التقنية العميقة ومقرها المملكة العربية السعودية تقدم قيمة مضافة بتحويل ومعالجة النفايات الصناعية إلى مواد صديقة للبيئة.

وشركة بوليميرون (Polymeron) هي شركة تقوم بمهمة الحفاظ على البيئة التي نعيش فيها من خلال استخدام وتطوير وتتجير المواد المبتكرة عبر منظومة الاقتصاد الدائري لتحقيق هذه الغاية. يقول مارتن إيبارا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة بوليميرون (Polymeron): “نقوم بتدوير النفايات العضوية الصناعية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة”. “ونستخدم حالياً بعض النفايات الناتجة عن مزارع التمور وصناعة الدواجن لإنتاج تركيبات بلاستيكية قابلة للتحلل الحيوي وجاهزة لعمليات التسميد والتي يمكن الاستعانة بها في مجموعة واسعة من الاستخدامات”. ويضيف، “يمكن معالجة موادنا في آلات بثق البلاستيك القياسية والحاقنات وآلات نفخ الأغلفة، مع ضمان عدم التلوث بالبلاستيك الدقيق. بوليميرون (Polymeron) لا تقوم بتصنيع المواد الحيوية المبتكرة فحسب، ولكنها تبني صناعة خضراء جديدة في المملكة العربية السعودية”.

بالنسبة لإيبارا، فإن تأسيس بوليميرون (Polymeron) يعد تجربة أولى لبدء عمل تجاري قائم على التقنية الجديدة، وعندما سئل عن التحديات الرئيسية التي واجهها في هذه المرحلة، ذكر أولًا بعض العقبات التي يمكن اعتبارها شائعة للعديد من المؤسسين – مثل إنجاز نماذج العمل الأولية، والتوسع، والاستعانة بمصادر خارجية. ومع ذلك، فإن بدء عمل تقني أو إطلاق شركة تقنية ناشئة في المملكة العربية السعودية، حسب إيبارا، يواجه اليوم بطبقة من البيروقراطية الإدارية تحدياً كبيراً.

وأضاف إيبارا: “هناك نية واضحة لمساعدة روّاد الأعمال [في المملكة العربية السعودية] وتسهيل الإجراءات الإدارية في إنجاز أعمالهم، لكن على الرغم من أن هناك إجماع موحد بين جميع الجهات الحكومية بتجاوز أية عقبات في تطبيق الأفكار الجديدة، إلا أن بعض المهام البسيطة خلال عملية التنفيذ تستهلك الكثير من الوقت والذي يمكن أن يشعر بالإحباط نوعاً ما”، على حد تعبيره. ويضيف: “وكما أعتقد، السبب في ذلك هو أن النظام البيئي لا يزال جديدًا، مما يؤدي إلى مواجهة العديد من التحديات وكذلك ظهور الكثير من الفرص بالتأكيد.” تلك الآفاق هي التي تدفع إيبارا وشركته إلى الأمام، حيث أشار إلى أن صناعة البلاستيك في المملكة العربية السعودية أكثر انفتاحاً على الابتكارات من نظيراتها عالميًا.

يقول: “في المملكة العربية السعودية، وجدت الدعم للتقدّم في مجال التقنية بشكل أكبر، وهذا الدعم لم يأتِ ماديًا فقط )بالرغم من أهميته إلا أنه غير كافٍ( أو من مصدر واحد. “بالإضافة إلى أن مركز ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومسرعة الأعمال “تقدّم” وشركة سابك وشركة “تنمية” للأغذية كانوا شركاء رائعين في مساعدتنا على تحقيق النجاح.كذلك يعدّ اهتمام بعض الشركات الكبرى في دعم وتطوير الشركات الجديدة مؤشرًا جيدًا لكونها لم تكن عادةً مشاركة في النظام البيئي للشركات الناشئة.


Share on:

Popular articles

Discover the most outstanding articles.

The future is now

Harnessing the power of digital twins to reimagine cities across the KSA and beyond. According to PwC’s 2022 report,

10 min read

At the forefront of innovation

How Riyadh-based The Garage is contributing to a flourishing startup culture in Saudi Arabia  In the heart of Riyadh, nestled

6 min read

Reaching for the stars

Saudi astronauts Rayyanah Barnawi and Ali Alqarni make history in giant leap for the kingdom. From earthbound dreamers to cosmic

7 min read